Bird brained: Lovebirds showcase remarkable problem-solving abilities

عقل الطيور: تعرض محبي الطيور تميزًا لافتًا في قدرات حل المشكلات

أُعجب منذ فترة طويلة بالمحبوبات، وخاصة محبوبات الوجه الوردي، بسحرهن وصغر حجمهن. ومع ذلك، كشفت دراسة أخيرة عن ذكاءهن وقدراتهن على حل المشكلات، مما يظهر أن هذه الطيور الذكية لا تخشى استخدام رؤوسهن، حرفياً، للتنقل في المواقف الصعبة.

في الدراسة التي أجراها إدوين ديكنسون، عالم البيومكانيكا في معهد نيويورك للتكنولوجيا، أظهرت محبي الطيور شاهدتهن العبقرية بينما تنقلن عبر فروع متلاصقة ومتصغرة تدريجياً. عندما واجهت بحصادة رفيعة بما يكفي لجعل التوازن بكلتا القدمين مستحيلاً، استخدمت الطيور طريقة مبتكرة. بدلاً من تعلقهن بالحصادة، استخدمن مناظيرهن للتعلق بالأسلاك ويتأرجحن أجسادهن وأرجلهن، بحركة تذكر التنقل الماهر لقرد في الغابة.

بينما قد يكون لوحظ هذا السلوك الذي يتضمن التأرجح باستخدام المناظير عند الببغاوات الأليفة، وجه العلماء نحو فهم الميكانيكا الكامنة وراء ذلك. كشفت نتائجهم، التي نُشرت في مجلة “رويال سوسايتي أوبن ساينس”، أن الرأس يلعب دورًا حاسمًا في استقرار حركة محبي الطيور أثناء تحركهن على الأسلاك. من خلال استخدام أجهزة الاستشعار التي تقيس القوى في طريق الطيور، لاحظ الباحثون أن الرأس قادر على تحمل وزن جسم محبي الطيور بأكمله. تُظهر هذه القدرة المذهلة القوة الهائلة والبراعة لكائنات صغيرة ومفيدة مثل هذه الطيور.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الببغاوات قدراتها في حل المشكلات. في دراسة سابقة، قدم الفريق البحثي نفسه لمحبي الطيور سطحًا أكثر انحدارًا للمشي فوقه. مع زيادة الزاوية، اضطرت الطيور إلى استخدام مناظيرهن لتثبيت صعودهن، والحركة بثلاثة أطراف.

بشكل عام، تسلط هذه الدراسة الضوء على الذكاء والقدرة على التكيف لمحبي الطيور. إنهن ليسن فقط حل المشاكل بذكاء بل وقادرات بدنية تتحدى حجمهن الصغير. من خلال كشف ميكانيكيات سلوكهن الفريد، يكتسب العلماء فهمًا أعمق لعالم مثير في ادراك الطيور.

الأسئلة المتكررة حول ذكاء محبي الطيور وقدرات حل المشكلات

س: ماذا كشفت الدراسة الأخيرة عن محبي الطيور؟
ج: كشفت الدراسة أن محبي الطيور، وخاصة محبي الطيور ذو الوجه الوردي، يمتلكون ذكاءً وقدرات لحل المشكلات وقادرون على استخدام رؤوسهم للتنقل في المواقف التحديّة.

س: من أجرى الدراسة؟
ج: أجرى الدراسة إدوين ديكنسون، عالم البيومكانيكا في معهد نيويورك للتكنولوجيا.

س: كيف أظهر محبي الطيور ذكاءهم في الدراسة؟
ج: أظهر محبي الطيور ذكاءهم من خلال التنقل عبر فروع متلاصقة ومتصغرة تدريجيًا وتكييف نهجهم عندما أصبح التوازن بكلتا القدمين مستحيلاً.

س: كيف عمل محبي الطيور على تكييف نهجهم عندما أصبح التوازن مستحيلاً؟
ج: بدلاً من التشبث بالفرع، استخدم محبي الطيور مناظيرهم للتعلق بالأسلاك وأرجحة أجسادهم وأرجلهم للتنقل، مشابهة لحركة قرد الماهر في الغابة.

س: ما دور الرأس في استقرار حركة محبي الطيور؟
ج: كشفت الدراسة أن الرأس يلعب دوراً حاسماً في استقرار حركة محبي الطيور أثناء تحركهم على الأسلاك. إنه قادر على تحمل وزن جسم محبي الطيور بأكمله.

س: هل لوحظت سلوكيات مماثلة في الببغاوات الأليفة؟
ج: نعم، لوحظ سلوك تأرجح المناظير المماثل لهذا عند الببغاوات الأليفة. ومع ذلك، تهدف هذه الدراسة إلى فهم الميكانيكا الكامنة وراء ذلك.

س: في دراسة سابقة، ما فعله محبي الطيور عندما واجهوا سطحًا أكثر انحدارًا للمشي فوقه؟
ج: في الدراسة السابقة، عندما واجهت المحبوبات سطحًا يزداد انحداره تدريجيًا للمشي فوقه، استخدمت مناظيرهم لتثبيت صعودهم وقاموا بالمشي باستخدام ثلاثة أطراف.

س: ما أهمية هذه الدراسة؟
ج: تسلط هذه الدراسة الضوء على الذكاء والقدرة على التكيف والقدرات البدنية لمحبي الطيور. عن طريق دراسة سلوكهم الفريد، يكتسب العلماء فهمًا أعمق لادراك الطيور.

س: أين نُشرت الدراسة؟
ج: نُشرت الدراسة في مجلة “رويال سوسايتي أوبن ساينس”.

روابط ذات صلة:
– معهد نيويورك للتكنولوجيا
– مجلة “رويال سوسايتي أوبن ساينس”